رسالة الرئيس بوتفليقة سلمها في موسكو امس مبعوته الخاص اضافة الى وزير الطاقة يوسف يوسفي و استلمها عنهم وزير خارجية روسيا الاتحادية سيرغي لافروف .
تتعلق الرسالة خصوصا باسعار سوق النفط العالمية .
فيما تحدت الوزيران يوسفي و لافروف حول "اختلال توازن السوق الدولية للنفط و انهيار أسعار البرميل و آثاره على اقتصاديات الدول المصدرة الأعضاء في منظمة الدول المصدرة للنفط و غير الأعضاء" حسب ما جاء في بيان لوزارة الطاقة. و خلال هذا اللقاء أوضح يوسفي لرئيس الديبلوماسية الروسي أن "
و اوضح الوزير الجزائري لرئيس الدبلوماسية الروسي ان " مبادرة الرئيس بوتفليقة المرتكزة على الحوار و التشاور بين كل الدول المعنية تهدف إلى إيجاد السبل و الوسائل الضرورية لاستعادة توازن السوق لفائدة كل الأطراف المعنية والخروج برؤية مستقبلية واضحة لصناعة النفط و الغاز".
و لم تقتصر المحادتات حول النفط فقط بل اتت حول كيفية تدعيم و استغلال اعلان الشراكة الاستراتيجية الموقع بين البلدين في 2001 .
و تعتبر هده الرسالة سياسة الجزائر في الازمات فمتل ازمة 98 التي كانت الجزائر فاعلا فيها هي الان تحاول كدلك .
و في إطار المسعى التوافقي الذي بادرت به الجزائر بعد انهيار أسعار النفط أوفد الرئيس بوتفليقة عددا من الوزراء حاملين رسائل لنظرائه من الدول المنتجة للنفط بغية التوصل إلى توافق حول ضرورة استعادة توازن السوق النفطية لفائدة المنتجين و المستهلكين. ولحد الآن بعث رئيس الجمهورية برسائل إلى قادة كل من المملكة العربية السعودية و سلطنة عمان و أذربيجان و كازاخستان و المكسيك و روسيا. و كان الوزير الأول عبد المالك سلال قد سلم أيضا رسائل من رئيس الجمهورية إلى قادة الدول الأعضاء في جمعية منتجي النفط الأفارقة و هي نيجيريا و الغابون وأنغولا والكونغو و غينيا الاستوائية.

0 التعليقات:
إرسال تعليق
مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ