تعود تسمية الجلفة حسب الروايات والتي كانت تضم سنة 1854 زهاء 44 مسكنا إلى كونها تستمد التسمية من الهيئة الخارجية للأرض حيث أنها تتواجد بمنخفض داخلي بين مرتفعات جبل مشنتل (جبل الصحاري) وضفاف واد مخلخل ( واد ملاح حاليا) ويتحول هذا السهل بعد تساقط الأمطار بها إلى مستنقع مائي وبعد جفافه يعطي أرضا متصدعة على شكل قشور تسمى محليا ب " جلفة" وذلك ما يكشفه المتحف في بطاقة تعريفية.
الجمعة، 20 فبراير 2015
- تعليقات غوغل +
- تعليقات الفيس بوك
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

0 التعليقات:
إرسال تعليق
مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ