صرح وزير الموارد المائية السيد حسين نسيب يوم الخميس بسطيف بأن
النظام الشرقي للتحويلات المائية الكبرى نحو السهول العليا بسطيف بين سد
تابلوط (جيجل) و المنشأة الجديدة ذراع الديس بالقرب من العلمة (سطيف)
سيستلم مطلع 2017.
وذكر الوزير الذي قام بزيارة عمل قادته إلى ولايتي سطيف و جيجل بالطابع
"الجد استراتيجي" لهذه التحويلات الكبرى التي تشمل أيضا نظاما آخرا يطلق
عليها "النظام الغربي" بين سد إيغيل إمدة (بجاية) و محوان بالقرب من سطيف.
كما سيسمح هذان النظامان (الشرقي و الغربي) لهذا المشروع الضخم بهيكلة
المخطط المائي الوطني بنقل أكثر من 300 مليون متر مكعب سنويا من المياه من
أجل تأمين تموين سكان ولاية سطيف و أيضا جزء من سكان ولايتي جيجل و ميلة
فضلا عن سقي 36 ألف هكتار من الأراضي الفلاحية حسب ما أضافه السيد نسيب
مشيرا في هذا السياق إلى أنه سيشرع في تهيئة المحيطات المستهدفة من طرف هذه
التحويلات خلال هذه السنة.
ولن يمنع هذا التأخر من الشروع في تموين عما قريب و بشكل تدريجي عدة
بلديات بولايتي جيجل و ميلة و ذلك في انتظار استكمال كامل أشغال هذا
التحويل نحو الجزء الشرقي لولاية سطيف من بينها مدينة العلمة و المناطق
المجاورة لها و هو نفس الأمر بالنسبة لمياه الشرب و السقي حسب ما أشار إليه
الوزير الذي نوه بالوتيرة المسجلة حاليا في الأشغال.

0 التعليقات:
إرسال تعليق
مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ